31 يناير, 2010

يذوب كياني لأتواجد من خلاله..
لأصبح ذره في كيانه ..
ولا أخاف أن أضل فيه
فطريقي اعرفه دون سؤال
فأخيراً قلبي قد وجد مكانه..
ولا أحتاج لخريطة
فبوصلتي هي احساسى
والتي ما أخطأت أبدا
في الوصول إلى حنانه..
ولا أخشى التلاشي في وجوده
فما عدت ولا عاد له وجود
فقد تلاشينا وكونا
عالماَ جديداً
أمثل أنا وهو أركانه ..
يزينه محبه وتفاهم واحترام
وشوق إذا ما ابتعدنا لثوان
يشعرنا أن العالم من حولنا
قد فقد اتزانه..
وحين نعود تود عيناي
لو تلتصق به أن تتأكد
انه بالفعل امامى واني معه
وليس عقلي يختلق أحلامه..
الشوق له يزلزل وجودي
وعودته
تعيد كل شئ لمكانه ..
علمني حبه أن أكون
أن أعيش الحياة
حتى الجنون ..
أن الدنيا لا يوجد
فيها إلا هو
و من اجله
اتحدي المنون ..
فيكفيني انه معي
لأستمتع بهذا الصمت
الحنون..
فحتى لغة الحروف
تصبح عاجزة
حين أريد أن
أتكلم عن هذا
الحب المكنون..
وقلبي تتصاعد دقاته
بمجرد التفكير فيه
وتسمو موسيقاه
فوق مرتبة الفنون..
والروح ترفرف فوق
السحاب صائحة
بوعد للحبيب
بأنه دائماً في
القلب مصون ..

17 أكتوبر, 2009

اغمض عينى لأستمتع
بوجوده حولى
فهو فى كل مكان
بل هو المكان والزمان ..
هو الكتاب الذى اقراءه
واستمتع به
هو الموسيقى التى انتشى
بسماعها
هو رحيق الورده ذاتها
فحبه فاق قوانين الاكوان..
الان والامس وغد
اصبحوا لعب بين اصابعنا
نلونهم كما نرغب
نغمرهم بحب الحياه
حتى ينسوا معنى الاحزان ..
مهما بعدت افكارى فهو جزء
منها
جزء من ذاتى نفسها
وحين اغمض عيناى لانام
لا أاستطيع سوى ان افكر
فيه لأشعر بالأمان..
هو النور الذى يبدد العتمه
والحنين بعد طول الفرقه
هو دقات القلب التى
تبعث فى الحياه
هو اليقين هو الايمان..
شعورى نحوه
لااستطيع وصفه
ولا ان اضعه فى قالب
فهو شعور فوق الحب
ويزيد عن الحنان ..
هو الدنيا
ان كانت الدنيا تستطيع
ان تجتمع فى انسان ..

29 سبتمبر, 2009

كلمات فى الحب 2

توقفنا فى المره السابقة عند ايجاد الطرفين نقطة اللقاء التوازن .. لكن ان اعتقدنا ان فى هذا نهاية المطاف فأننا نؤمن بالمستحيل .. فالثبات ليس من طبيعه اى شئ من الاشياء فى الكون من حولنا .. فالارض تدور.. والشمس تدور..والكون كله فى حالة حركه مستمره .. فكيف نطالب شخصين ان يظلا على نفس الحاله لمجرد انهما وصلا الى حالة توازن فى العلاقة بينهما؟ ..
فالانسان ذاته فى حالة تغير مستمر فهو كل لحظه يكبر بمقدار هذه اللحظه .. يكتسب اشياء جديده ..ويفقد اشياء اخرى .. صحيح ان هذه التغيرات تكون فى غاية الضاله .. لكن نقطة الماء تبدو ايضاً ضئيله وفى ذات الوقت تملك القدره على تفتيت الصخر مع مده من الزمن .. وهكذا هذه التغيرات.. فهى صغيره فى تأثيرها وقد يصعب ملاحظتها او تلاحظ وكل طرف يتركها لتمر مع اصراره ان حبيبه مازال كما كان يوم احبه .. ويستيقظ فى يوم من الايام ليدرك انه صار يحيا مع شخص اخر ليس هو من احبه من قبل .. ثم يتهمه انه ماعاد يحبه وانه تغير.. كأن التغير فى حد ذاته اتهام فى حين انه لو نظر فى المراه متمعنا وبجواره احد صور القديمه لوجد اختلاف شاسع فمابالك لو جلس مع نفسه ليحدد مقدار التغيرات التى حدثت فى شخصيته سيجد انه هو ايضا ماعاد ذات الانسان .. الحب والمبادئ العامه والاشياء الاساسيه موجوده .. لكن هناك اشياء استجدت .. وهذه الاشياء قد تسبب مشاكل رهيبه بين المحبين .. ولاتظنوا ان هذه المشاكل قد تحدث بين المتزوجين لمده طويله فقط بل انها تحدث بين محبين لم يتعد عمر الحب بينهم سنه .. فكما الانسان دائم التغير فهو ايضا يكره ان يرى من يحبه يتغير .. فهو يستريح على وضع معين لا يريد ان يغيره .. ويتهرب من ان يعانى مره اخرى فى ايجاد نقطة توازن جديده..
الحل لهذه المشكله هو الايمان .. نعم الايمان بقدرة الحب على استيعاب هذه التغييرات .. والايمان بحب الحبيب مهما تغير .. والايمان والثقه بالذات فى انه قادر على ان يحب حبيبه وان يقربه منه مهما تخيل له انه بعد عنه..
والاقتناع ان الثبات ليس من طبيعه الاشياء .. بل ان الثبات قد يسبب حاله من الملل والفتور فى العلاقه بين المحبين مثله مثل الروتين .. فكيف نصر على شئ يكون قد فيه الضرر اكثر من النفع ..
وكما قلت من قبل فلكل شئ مميزاته وعيوبه .. والتغيير ليس كله حسن .. بل من المؤكده بعض هذه التغيرات قد تكون مضره .. او على الاقل مزعجه للطرف الثانى فى العلاقه .. ولتجاوز هذه العقبه يجب ان يتعاون الطرفين كما يجب ان يتعاونا فى اى شئ اخر .. فليست المشكله خاصه بطرف دون الاخر..
فعلى الطرف الذى اوذى من التغيير ان يعرب عن ذلك بطريقه لطيفه تعبر عن فكرته دون اتهام .. فى حين ان الطرف الاخر يجب ان يكون مقتنعا انه ماعاد وحيداً من حقه ان يتغير دون الاهتمام بأحد .. وبالتالى يعمل الطرفين مره اخرى على ايجاد نقطة توازن جديدة.. وهكذا تسير الحياه ..تغير يعقبه توازن جديد.. قد يكون هذا مرهق لكن من قال ان الحب متعه فقط؟ .. بل لو كان متعه فقط ماتعلقنا به لهذه الدرجه .. فأيدلوجيه الكفاح لنصل لما نريد هى اكبر دافع لدينا فى الحياة .. وهل يوجد فى الحياة اهم من تعيش سعيد ؟ وان تنقل السعاده لكل من حولك؟ .. ليس فقط محبوبك بل كل الناس .. لأن المحب الصادق يصبح كالشمس المضيئه الكل يستطيع ان يتدفأ بنوره دون امتيازات خاصه .. فقط لأنه بقربه .. فالمحب يشعر ان السعاده التى يعيشها كثيره عليه وانه يود ولو نقلها لكل من حوله ..
لذلك نجد الحب يمتلك نوع من انواع العدوى .. فحين نرى اثنان محبين سعداء نتمنى لو كنا مثلهما لكن دون ان نرى ماقد يكون وراء هذه السعاده .. الحياه تعب وشقاء مستمر يعقبه احساس بالانجاز والنصر .. ولأن الحب هو ذات الحياه فهو يمتلك نفس صفاتها .. فكل يوم جديد فى حياة الحب يمتلئ بالمشاكل والصعوبات الصغيره .. والتغلب عليها والاستمتاع بهذه الحياة هو جوهر ولب الحب..
ولكن لنتغلب على هذه الصعوبات ينقصنا فقط الدافع وهو ايضاَ مانجده فى الحب ولهذا الحديث ايضاً بقية..

25 أغسطس, 2009

كلمات فى الحب

لا ادرى من اين ابدأ.. أأبدأ بالحب ام ابدأ بى ..ام بالفكره ذاتها التى ارقتنى وايقظتنى من النوم وحرمتنى من ساعة نوم كامله كنت فى اشد الحاجة اليها ..
مابدأت به كل هذا كان سؤال هو ماهو هذا الحب ؟ وهل هو موجود بالفعل ام انه شئ متوهم ؟
فالحب ليس له وجود مادى محدد.. ولا نستطيع ان نعرف شكله او ابعاده ولكنه كالكثير من الاشياء نستدل على وجودها من اثارها من حولنا ..
قد يظن الكثير ان هذا موضوع مبتذل من فرط ماكتب الكثير فيه منذ عرف الانسان الكتابه .. لكن ازعم ان لى وجهة نظر فى هذا الموضوع .. فالكلمه الواحده يمكن ان يتكلم بها الف شخص ولكن كل شخص تكون بالنسبه له تحمل معنى اخر .. وان كثرة تناول هذا الموضوع تدل على انه كيان مهم فى حياه كل بشرى ..
تأكدنا من هذه الاثار على انه هناك شئ ما اصطلح الناس على تسمية حب وان اختلفت اعراضه ومدى الايمان به من شخص لاخر..
لكن سؤالى انا هو لماذا؟ ماذا يحمل لنا هذا الحب ليحدث كل هذه التغييرات فينا ؟
ففى لحظه نكون احرار .. مجرد افراد كل منا يتحمل اعبائه الشخصيه فقط ثم بعدها بلحظه نجد ان لنا جزء اخر .. له اهمية قد تفوق اهميتنا وحاجاته لها افضليه على حاجتنا .. ووجوده اصبح هو سر وجودنا وسعادتنا
رغم انه منذ ايام قلائل كان شخص غريب تماماً عنا .. ماذا يحمل هذا الغريب من صفات دفعت لاحداث كل هذه التغييرات .. المؤكد ان هذه الصفات تختلف من شخص لاخر فما يعجبنى انا ويدفعنى لحب انسان قد يكون اسباب واهيه جدا عند اخر لهذا الحب وقد يكون دافع للنفور او الكراهيه ذاتها عند اخرى ..
اذاً فيجب لحدوث معادلة الحب .. وجود شخصين، شخص ذو صفات معينه محدده تكون هذه الصفات ذات جاذبيه للطرف التانى وتتوافق مع متطلباته او احلامه .. وهكذا نحصل على حب احد الاطراف .. ولكن الحب لايكتمل الا بوجود طرفين .. اذاً لابد وان يكون لدى الطرف الثانى من الصفات مايتوافق مع متطلبات الطرف الاول ..
انا شخصيا اجد ان توافر كل هذه الظروف غايه فى الصعوبه .. فقد يتوافر الشخصين لكن لاتتوافر البيئه التى تجمع بينهم من مكان وزمان .. لكن هذا يحدث والا ماحدث الحب ..
وهناك نظرية اخرى وهذه كثيره الحدوث .. وهى ان يلتقى اثنان ويجد احدهما فى الاخر ما يشبه ماتمناه ولو فى صفة واحده .. فيصور له خياله وجود باقى الصفات فيه ممايجعله يندفع فى حبه .. لكن مثل هذا الحب يتحول الى مأساه .. لأن الطرف الاول يحب شخص كائن فى خياله ويتعذب بالمقارنه الدائمه مابين الحقيقه والخيال .. كما ان فى هذا الشئ اجحاف حقيقى للمحبوب .. فهذا المحبوب ليس قطعة من الصلصال لتوضع فى قالب محدد لتأخذ شكل معين .. بل هو شخص مميز بذاته يحمل صفاته واحلامه الخاصه وقد تكون هذه الصفات هى غاية المراد بالنسبة لشخص اخر.. لكن فى بعض الاوقات وخصوصا لو كان الطرف الثانى انثى ستحاول بكل مافي وسعها وان تتمثل باحلام ماتحب وان تكون له ماتريد .. وهذا سيؤدى الى مشاكل اكبر ..
لأنها مهما حاولت فلن تستطيع ان تصل الى مافى خيال حبيبها ممايصيبها دوما بالاحباط كما لو انها تحارب طواحين الهواء .. هذا غير انها بذلك تمسخ شخصيتها فما عادت هى هى ولا اصبحت انسانه جديده .. بل اصبحت فى حاله وسطى قد تتمرد عليها فى اى لحظه حينما تشعر بثقل واعباء تلك الشخصيه وبعدها عنها..
قد يفهم من كلامى انى ضد التغيير من اجل من احب .. لا انامع التغيير لكن فى الاشياء البسيطه التى من شأنها تقريب المسافات بين المحبين .. سواء من تصرفات او ردود افعال .. لكن ان تغير من الصفات الاصيله لشخص من اجل وان تتناسب مع شخص اخر فشئ ضد الطبيعه ذاتها لذلك انا اعتبره شئ فى عداد المستحيل ..ووجهة نظرى هذه ستتضح فى الفقرة التالية ..
فنحن قد توصلنا الى ان هناك شخصين كل منهما يحمل من الصفات الرئيسية التى تتناسب مع مايرغب فيه الطرف الثانى وقد تقابل هذان الشخصان ووقع كل منها فى حب الاخر..
رغم يعتبر طريق طويل عبره هذان الشخصان الا انهما لازالا فى نقطة البداية .. فليس معنى ان الحب موجود او ان هناك صفات متشابه ان كل منهما هو نسخه طبق الاصل من الاخر .. بل وجود الاختلافات هو مايجعل لهذه العلاقه شكل ومعنى ولون .. لان الاختلافات فى التصرفات والاساليب وكيفية التغلب عليها ومزج الشخصيتين فى شخصيه واحده متجانسه هو السحر الاكبر للحب ..
اول هذه الاختلافات ان كل شخص تعود ان يكون وحيدا.. ان هناك طرف اخر معه ووجود شخص اخر فى حياتك كأى شئ له عيوبه ومميزاته .. من مميزاته وجود شخص حين تحزن يكون بجوارك يشد من ازرك .. وحين تفشل يزيد من ثقتك فى نفسك .. يفرح لافراحك وحين تتالم تسود الدنيا فى عيناه .. كل هذا جميل جدا لكن وجود شخص جديد فى حياتك قد يسبب بعض المشاكل مهما كان الحب يجمعكم .. فهناك اختلافات ضئيله جدا بين الشخصيات لكن هذه الاختلافات قد تكون مثل الشوكه الضئيله فى الجلد قد تسبب التهابات خطيره جدا اذا لم يتداركها وعلاجها على وجه السرعه .. وعلاج هذه الاختلافات هو ذاته اصل الداء وهو الحب.. فهو ماجعلنا نحتمل مره ونصحح من تصرف الحبيب مره وفى ذات الوقت يجعلنا نتقبل ان هناك اشياء نفعلها قد لا تكون مستحبه بالنسبه للحبيب وبالتالى يجب ان نغيرها .. وهو تغيير فى الطرفين ليصل كلاهما الى نقطة الالتقاء او التوازن فى العلاقة ..
وللحديث فى هذا الشان بقيه ان شاء الله ..

04 أغسطس, 2009

لا ابالى ان رفضت او قبلت
فحبى لا يحتمل اتخاذ القرارات ..
حبى قدرى وقدرك
كقدر الكواكب ان تدور فى
المدارات ..
هل سمعت يوما ان
نجما اعلن تمرده
على المسارات ..
لن اعدك بحب يعيش بعد
الخلود
لكن اعدك ان تعيش فى
حبى كل يوم الف حب
وان تشعر انك بحاجه
لألف الف قلب
وان تحتاج دليل
لتستطيع ان تتتبع فى حبى
كل المسرات ..
وانك مهما كان
لديك من تعقل او بصيره
لن تستطيع ان تتنبأ
بما افكر
من افكار مجنونه
وابتكارات ...
لا تحاول ان تفكر
فخطوتى القادمه
انا لا اعرف لأين
لكنى اؤمن انى
سوف اصل اليك
فى النهايه
مهما كان البدايات ..

11 يوليو, 2009

حبى لك كطفل طال انتظاره
ارغب فى الاعتناء به
فى التمتع بالنظر اليه
وكل خمس دقائق
اذهب لألمسه
لأتأكد انه لازل موجوداً ..
وكلما احببتك اكثر
اشعر انى احتضن هذا
الحب واحميه
انى أأخذه داخل قلبى
واخفيه
ولكن مهما اخفيته
تجده على ملامح
وجهى محفوراً ..
حبنا كالطفل يحمل
ملامح ابويه
تجد فيه هدوئك وجنونى
قوة حبى للحياه واتزانك
فى مزيج
لو اجتمع فى شخص
لأيقنت انه مجنوناً..
حب يتلون حسب رغبتنا
يشبه مزاج نارى لفنان
مجنون
يتبدل كل لحظه
يتغير مع كل همسه
ويكبر مع كل دقة
قلب
وحتى فى الهواء من
حولنا تجده له
اثراً ملموساً..
حب لاتسطيع اخفائه
لاننا نرتديه كثيابنا
فحين يرانا الناس
يروا ملامح وجهين
اختلطا معا
ويسمعوا كلمات
من فرط تشابه الافكار
ماعدت تستطيع ان
تفرقها عن بعض
تجمعها مبادئ
واتفاقا ليس مكتوباً..